القائمة الرئيسية

الصفحات

عيسى العوام المسلم الذي ظلمة التاريخ .. كيف استشهد ؟

عيسى العوام المسلم الذي ظلمة التاريخ 

عيسى العوام بمجرد ان ينطق اسمه يظن الكثير انه المسيحي ، الذي وضعه المخرج يوسف شاهين خلال احداث فيلمة الناصر صلاح الدين وجسد شخصيتة الفنان صلاح ذو الفقار على انه الرجل المسيحي الذي ساعد صلاح الدين الأيوبي والمسلمين على إسترداد القدس من ايدي الصليبيين، على الرغم من ان كونة شخص مسيحي ينتمي إلى ديانة الصليبيين ولكنه فضل الوقوف بجانب الحق ،  ولكن ما حدث في الفيلم هو ظلم لشخص عيسى العوام الحقيقي والذي تحدث عنه القاضي بهاء الدين في كتاب "النوادر السلطانية ومحاسن اليوسفية"، واخبرنا عن تفاصيل كثيرة عن حياة عيسى العوام .

عيسى العوام مسلم وليس مسيحياً كما يظن البعض

عيسى العوام لم يكن مسيحياً كما ظنه البعض ولكن عيسى العوام كان مسلم وشديد الحب لدينة، كان من افضل من يمارسوا لسباحه في عكا، حيث انه عندما يحل الليل كان يدخل عيسى العوام الى عكا محملاً بالكتب والأموال التي تمد المسلمين في الداخل رابطاً اياها حول خصرة، وكان سباح ماهر وخفيف الحركه فيتنقل اسفل سفن العدو الصليبي الى ان يخرج من الجانب الأخر منها.

استشهاد عيسى العوام

 كان عيسى العوام دائماً ما يخرج ويدخل من والى "عكا"، التي كان يحتلها الصليبيين ، حتى جاءت ليلة إستشهادة، حيث ربط على خصرة كعادته ثلاث أكياس تحتوي على ألف دينار وبعض الكتب ملفوفة حول وسطه، واثناء ما هو يسبح في البحر لمحه احد الجنود وقتله اثناء سباحته، فمات العوام ولم يدخل عكا وقتها على غير عادته، حيث ا ن اهل "عكا"، كانوا يعرفون بقدوم العوام، عن طريق طير إذا طار إذاً فهو قادم ، اما ان ابطأ الطير ، هنا علم الناس بموته، وبعد مرور ايام لمح الناس شخص يقذفه الموج الى البر، وبتفحصه تبين انه العوام قد إستشهد ، اثناء جلبه للأموال والكتب للمسلمين والتي كانت مازالت ملتفه حول خصرة ، بينما اكتشفو ايضاً الذهب الذي كان ينفق على المجاهدين، ومن هنا يقول ، القاضي بهاء الدين بأنه ما رأى من ادى الأمانة بعد وفاته إلا العوام، فيما وافق إستشهاده في العشرة الاواخر من رجب.



تحديث:عيسى العوام المسلم المظلوم تاريخياً بسبب فيلم الناصر صلاح الدين الايوبي، واللي صمم مخرجه يوسف شاهين انو يزور تاريخ البطل عيسى العوام، على الرغم من معرفته يقيناً ان هذا البطل مجاهد مسلم، ولكنه لم يعرض الحقيقه الكامله حتى لا يسير الفيلم في اتجاه إسلامي بحت، فما كان عليه إلا ان وضع اللمسة العلمانية الخاصه بفكره.

المصدر : ويكيبيديا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق