القائمة الرئيسية

الصفحات

فتح القسطنطينية .. محمد الفاتح الشاب الذي أخضع الإمبراطورية البيزنطية

فتح القسطنطينية .. محمد الفاتح الشاب الذي أخضع الإمبراطورية البيزنطية

محمد الفاتح

فتح القسطنطينية هي الجملة الأشهر التي يبحث عنها الملايين في الوطن العربي وخارجة ، خاصة بعد ان وصفته دار الإفتاء المصرية فتح القسطنطينية بالأحتلال عبر بيان لها ، جاء في مضمونة ان كنيسة أيا صوفيا التي بنيت في العصر البيزنطي عام 537 ميلادياً، واستمرت الى عام 916 ميلادياً قد احتلها العثماني مع دخولهم إسطنبول سنة 1453 ميلادياً وقاموا بتحولها الى مسجد، وفتح القسطنطينية الذي يتحدثون عنه ما هو إلا إحتلال .

وهو ما اثار حفيظة الكثير من المسلمين في جميع دول العالم مؤكدين أن دار الإفتاء المصري خانها التعبير خلال البيان الذي وصف فتح القسطنطينية بالاحتلال ، مشيرين الى أن فتح القسطنطينية قد بشر به رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام فكيف يكون احتلال ، لذلك سنسرد لكم في السطور القادمه كل ما يتعلق بفتح القسطنطينية فهو فتح إسلامي عظيم  بشر به رسول الله وإليكم إختصار لما حدث وقتها، ولتكن البداية من حديث الرسول عليه الصلاة والسلام لفتح المدينة العتيقة والذي يضرب وصف دار الإفتاء المصرية فتح القسطنطينية بالاحتلال العثماني، خاصة وان فتح القسطنطينية موضوع يثير فضول الكثيرين.

حديث فتح مدينة القسطنطينية

يستدل البعض بحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام رواة الإمام أحمد في المسند وغيرة قال فيه : لتفتحن القسطنطينية ، فلنعم الأمير اميرها ، ولنعم الجيش ذلك الجيش ، صدق رسول الله عليه وسلم، وهنا الحديث يشير لفتح المدينة البيزنطية.

ولكن هناك البعض من أهل العلم والإيمان شككو في قوة الحديث واعتبروه غير صحيح ، ولعل أشهرهم الامام الألباني ، والأرنؤوط في تحقيق المسند ، ولكن إذا كان الحديث صحيح فلم يستطيع احد الجزم أن السلطان محمد الفاتح الذي رتب لفتح القسطنطينية ونجح فيه، هو الشخص الذي ذكرة الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث ، خاصة وان يروى عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال "فتح القسطنطينية مع قيام الساعة "، رواه التلميذي، وهو ما يبرهن على ان الفتح الذي اخبرنا به الرسول عليه الصلاة والسلام مازال لم يتم حتى الأن على حسب معتقدات بعض العلماء الاجلاء.

كم كان عمر محمد الفاتح عندما فتح مدينة القسطنطينية

ولد محمد خان بن السلطان مراد الثاني والمعروف بمحمد الفاتح سنة 933 هجرياً الموافق 1429 ميلادياً ، وهو سابع السلاطين العثمانيين ، حيث تولى الخلافة بعد والده السلطان مراد الثاني في سنة 855 هجرياً .

قاد سابع محمد الفاتح وهو في سن الواحد وعشرون عاماً لأنتصار عظيم كتب بحروف من نور في التاريخ الإسلامي وهو الإنتصار على البيزنطيين وتحقيق الفتح (القسطنطينية) ، حيث إستطاع هو وجنوده من هزيمة حلف مكون من البيزنطيين والبنادقة والجنويين بقيادة قيصر الروم وقتها الإمبراطور قسطنطين الحادي عشر.


فتح القسطنطينيه عام

إستطاع السلطان محمد الفاتح من محاصرة القسطنطنية لعدة اسابيع ، حيث بدأ يوم الجمعة 26 ربيع الأول الى يوم الثلاثاء 21 جمادي الأول سنة 857 هجرياً وهو ذكرى فتح القسطنطينية، والتي تلاها انهيار دفاعات الروم التي باتت اسهل مما كان يعتقد البعض وقتها وهو ما مهد لفتح القسطنطينية.


لوحة فتح القسطنطينيَّة على يد محمد الفاتح

وتظهر اللوحه إصرار المسلمين على فتح السلطان محمد للقسطنطينية لينولوا شرف زكرهم في حديث للرسول عليه الصلاة والسلام ، والذي أشاد خلاله بفتح القسطنطينية فهو فتح عظيم واشاد بقائدهم وجيشهم، على الرغم من اختلاف البعض على صحة الحديث الشريف، إلا إن هناك الملايين يحتفلون بالذكرى الـ لفتح القسطنطينية .

لوحة فتح القسطنطينية

نتائج فتح السلطان للقسطنطينية

كانت الامبراطورية البيزنطية تقف عائقاً امام تشكيل أسطول بحري إسلامي قوي فكان من اهم نتائج فتح القسطنطنية هو كسر تلك الإمبراطورية ، كما فرضت الدولة العثمانية هيمنتها على الدول المجاورة لها ، بجانب تحكم الدولة العثمانية في مرفق حيوي يتحكم في حركة السفن وهو مضيق البسفور الواصل بين البحر الأسود وبحر إيجة في المتوسط ، فيما أصبحت الدولة العثمانية ذات نفوذ وقوة في جنوب أوروبا مكنتها من نشر الإسلام .

حقيقة فتح القسطنطينية على يد العثمانيين

بعد ان سمع السلاطين المسلمين عن حديث الرسول عليه افضل الصلاة والسلام عن فاتحي القسطنطينية اسطنبول حالياً، بدأ الكل يحاول ان يعبر اسوار تلك الإمبراطورية القوية لينول شرف ذكرة في حديث للرسول ، ولكن اغلب تلك المحاولات جاءت بالفشل الى ان قام بفتح القسطنطينية السلطان محمد الفاتح .

ذكرى فتح القسطنطينية

تمر ذكرى فتح القسطنطينية لتسطر بطولة كتابها السلطان محمد الفاتح والجيش العثماني في كتب التاريخ الإسلامي بحروف من ذهب، أما ما يتعلق بفتح القسطنطينية فهو بطولة يعتز بها كل مسلم الى وقتنا هذا، لاسيما وان هناك اشخاص بذلت قصارى جهدها لفتح القسطنطينية، وهو ما يجعلنا كمسلمين الى يومنا هذا نحتفل بـ نتائج فتح القسطنطينيَّة، ومازلنا نقرأ لهم الفاتحه بذكرى فتح القسطنطينية، وما صدر عن وصف الإفتاء المصرية فتح القسطنطينية بالاحتلال العثماني مؤسف وقبيح ومخالف لما جاء في النصوص الإسلامية، ولكنه ادى بطبيعة الحال الى ان أصبحت القسطنطينية موضوع يثير فضول الكثيرين ممن رأو بيان دار الإفتاء المصرية عن وصفها فتح القسطنطينية عام 857 هجرياً بالإحتلال.
الجدير بالذكر ان القسطنطينية عاصمة البيزنطيين، قبل ان يفتحها السلطان محمد الفاتح، لتكون بعدها القسطنطينية إسطنبول، وهو ما يؤرك الكثير من الأشخاص الكارهين للإسلام، وتظهر كارهيتهم جلياً بالإحتفال عام بذكرى فتح القسطنطينية.


تحديث: فتح القسطنطينية كان من الممكن ان يؤجل لاجيال ما بعد محمد الفاتح، ولكن لولا براعة الأخير وذكائه لكانت القسطنطينية تحت الحكم الصليبي الى الأن، لذلك من أكثر الفتوحات التي تؤرق اعداء الإسلام، هو فتح القسطنطينية والتي فتحت على يد مجموعة من المسلمين الذين يؤمنون بضرورة فتح تلك المدينة التي ذكرها الرسول عليه الصلاة والسلام، في حديث شريف.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق