القائمة الرئيسية

الصفحات

فتح الحبشة عرض مستمر .. كيف انتصر أحمد جري للمسلمين (فيديو)

فتح الحبشة عرض مستمر .. كيف انتصر أحمد جري للمسلمين (فيديو)

فتح الحبشة

فتح الحبشة جاء متأخراً وذلك لكونها كانت في مأمن عن فتوحات المسلمين الأولى، فمنذ ان انطلقت الفتوحات الإسلامية بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، من اجل نشر الدين الإسلامي في ربوع العالم، لم يتطرق احد من المسلمون الى فتح الحبشة ، لاسيما وان المسلمين وضعوا تركزهم صوب حروبهم مع إمبراطورية الفرس والإمبراطورية الرومانية، المجاورتان لبلاد المسلمين العرب، فكان أهتمام المسلمين الاول هو كسر سمهم وحقدهم الدفين ضد كل ماهو عربي مسلم، كما ان المسلمين قد أيقنوا ان فتح مصر وطرد الرومان يمثل أهمية كبيرة للإسلام والمسلمين أكثر من فتح الحبشة التي كانت بلا حضارة وعمران، ناهيك عن العلاقات الطيبة التي كانت تربط النجاشي ملك الحبشة والمسلمين، حتى انه يقال ان النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بترك الحبشة وشأنها طالما لم يشنو او يمثلو اي عدوان على المسلمين.

فتح الحبشة

ولكن بعد فترة من الزمن بدأ الاحباش بالاعتماد على السرقة ونهب سفن المسلمين في عرض البحر ، مما هدد بشكل كبير تجارة العرب التي كانت تحت تهديد قراصنة الحبشة ، مما جعل عمر بن الخطاب يرسل مجموعه صغيرة من الفرسان الى الحبشة من أجل ان يرجعوهم عن قرصنتهم لسفن العرب ولكن تلك الحملة فشلت، وفي عصر الخلافة الأموية عادت قرصنة الأحباش على سفن المسلمين والعرب مرة اخرى، وفي تلك المرة أتخذوا من خرائب ميناء "عدوليس"، مركزاً لهم لشن الهجوم على سفن المسلمين والتي دمروها بالفعل ، ووصل الأمر بهم الى تهديد الاماكن المقدسة في المدينة المنورة ومكة، من هنا قرر المسلمون فتح الحبشة .


عبد الملك بن مروان والخطوة الاولى في فتح الحبشة

مع تصميم القراصنة الأحباش لسرقة سفن المسلمين في عرض البحر تدخل عبد الملك بن مروان في عام 83 هجرياً، وأرسل حملة بحرية كخطوة أولى في فتح الحبشة ، وبالفعل اتخذت الحملة الشاطيء الغربي كمركز حربي، وإستطاعت ان تفتح مجموعة من الجزر تسمى بـ"دهلك"، القريبة لمدينة "مصوع"، وهو ما سهل للمسلمين الإستلاء على باقي المراكز المهمة على الشاطيء الأفريقي، مما جعل الإسلام ينتشر بشكل كبير في شرق إفريقيا .


الحبشة او إثيوبيا تاريخ من الحقد ضد المسلمين

سد النهضة الإثيوبي لم يكن المشكلة الوحيدة التي صنعتها إثيوبيا لفرض سيطرتها  على العالم الإسلامي ، فهناك الكثير من القضايا التي تبنتها إثيوبيا وصنعت حالة من الخلاف بينها وبين دول العالم الإسلامي، ولعل أشهرها تحالف الحبشة مع البرتغال القوة الصليبية التي كانت تخطط لمهاجمة قبر الرسول ونقلة الى عاصمتهم لشبونة ، من أجل ان يساوموا المسلمين على ترك القدس التي إستعادها منهم صلاح الدين الايوبي، مقابل تسليم قبر الرسول ، ولكن هناك بطل صومالي قام بالوقوف مع مجاهدين ضد تلك المشروع وافشلة، على الرغم من قلة إمكنياته في ذلك الوقت لكنه إستطاع ان يحمي قبر الرسول من بطش الصليبيين الذين قررو مهاجمته عن طريق بلاد الحبشة المطلة على بحر العرب.


أحمد جري وإذلال الحبشة

بعد ان خططت القوات الصليبية المتمثلة في دولة البرتغال بنقل قبر الرسول عليه الصلاة والسلام الى عاصمتهم لشبونة، تصدى لهم الإمام أحمد إبراهيم الغازي المعروف بأحمد جري، وإستطاع مع مجموعة من المجاهدين ان يمنع الخطة الشيطانية التي رسمها الصليبين من اجل إستعادة القدس، ناهيك عن ان الإمام أحمد جري قد ابرم إتفاقية مع الدولة العثمانية ساعدته كثيراً في القضاء على حلم الصليبيين والحبشة .



ولد أحمد ابراهيم الغازي والمعروف بأحمد جري سنة 1507 وهناك اختلاف كبير ما بين المؤرخين حول تحديد مكان ولادته ولكن اجتمع هؤلاء المؤرخين على ان احمد جري بدأ حياته في سلطنة عدل الإسلامية، التي ترعرع على ارضها الكثير من الأعراق المختلفه منهم على سبيل المثال الصوماليين و الحبشه و العرب و الافارقه والقليل من الاتراك .



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات