القائمة الرئيسية

الصفحات

التاريخ الاسلامي Islamic history .. تعرف على ابرز الفتوحات الإسلامية !

التاريخ الاسلامي Islamic history .. تعرف على ابرز الفتوحات الإسلامية ! 

التاريخ الاسلامي Islamic history

التاريخ الاسلامي Islamic history مليء بالحكايات والبطولات لعظماء لطالما قدموا كل غالي ونفيس من اجل إستعلاء كلمة الله في الارض. وعلى الرغم من محاولة تشويه الغرب لهؤلاء الأبطال، إلا ان مازالت قصص بطولاتهم تروى لأجيال يخلفها أجيال، لاسيما وان التاريخ الاسلامي Islamic history كتب بحروف من ذهب في مراجع التاريخ بعد ان حكم أبطاله العالم لعقود، وخضع لسيوفهم الكثير من الأباطرة الذين عسوا في الارض فساداً.

التاريخ الإسلامي islamic religion history

التاريخ الإسلامي islamic religion history : بدأ منذ اكثر من 1400 عام، وهي فترة تولي الرسول عليه الصلاة والسلام مهمة نشر الإسلام في ربوع الأرض، لاسيما وان التاريخ الإسلامي islamic religion history قد امتد في مساحة جغرافية شاسعة عبرت من حدود الصين ووصلت الى ربوع غرب اسيا وإفريقيا مروراً بالأندلس.

إنطلق التاريخ الإسلامي islamic religion history مع نزول الوحي على سيدنا أشرف الخلق محمد عليه افضل الصلاة والسلام، والذي أدى الرسالة على أكمل وجه وأسس الدولة الإسلامية بالمدينة المنورة، ثم جاءت بعده الدولة الأموية والتي كانت تتخز دمشق مركزاً لها وأمتدت عبر حدود الصين وصولاً لجبال "البرانس"، شمال الأندلس، الى ان جاءت بعدها الدولة العباسية، ليأتي بعدها السلاجقة والبويهيين، والأدارسة والمرابطون تلاها الموحدون، والحمدانيون، والزنكيون وغيرهم الكثير، ثم جاءت الدولة الفاطمية ومقرها مصر، وبعدها الأيوبيون والمماليك ثم جاءت سيطرة الدولة العثمانية التي اسسها عثمان بن ارطغرل، واستمرت 600 عام وأنتهت مع أخر السلاطين العثمانيون عبد الحميد الثاني، الذي تعرض للكثير من الفتن والخيانات من اجل إسقاط الدولة العثمانية اخر معاقل الخلافة.

اقرأ ايضاً .. فتح القسطنطينية .. تفاصيل لم تسمعها من قبل

كتب التاريخ الإسلامي islamic history books

هناك الكثير من كتب التاريخ الإسلامي islamic history books ومنها على سبيل المثال وليس الحصر:

 اسم الكتاب
 المؤلف
 تاريخ الرسل والملوك
 الإمام محمد بن جرير الطبري
 البداية والنهاية
 الإمام ابن كثير إسماعيل بن عمر الدمشقي
 التاريخ الإسلامي الجزء الأول: قبل البعثة
 محمود شاكر
  تاريخ الدولة العثمانية من النشوء الى الإنحدار
 د محمد الأرناؤوط
 الكامل في التاريخ
 ابن الأثير
 تاريخ الإسلام
  للإمام الذهبي
 تاريخ الرسل والملوك (تاريخ الطبري)
  محمد ابو الفضل إبراهيم
 تاريخ الدولة العثمانية
  يلماز أوزتونا
 تاريخ بن خلدون
 بن خلدون
 تاريخ دمشق
 ابن عساكر
 المنتظم من التاريخ
 ابن الجوزي
 العواصم من القواصم 
 ابن العربي
 سير اعلام النبلاء
  للذهبي
 العظماء المائة
 جهاد الترباني


فتح القسطنطينية Conquest of Constantinople

من العلامات الفارقة التي أثرت بشكل كبير في التاريخ الإسلامي فتح القسطنطينية Conquest of Constantinople ، والتي كان قد أخبرنا بها الرسول عليه الصلاة والسلام قبل ان تحدث بمائات السنين، وذلك في حديث شريف قال فيه :"لتفتحن القسطنطينية. فلنعم الأمير أميرها. ولنعم الجيش جيشها"، وعلى الرغم من ان هناك الكثير يشككن في صحة هذا الحديث لكونه لم يرد إلا في سند أحمد، إلا ان الحكام المسلمين على مر العثور حاولوا جاهدين فتح القسطنطينية Conquest of Constantinople ، من أجل ان ينولو شرف ذكرهم ومدحهم في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام.

بدأت محاولات فتح القسطنطينية Conquest of Constantinople في عهد معاوية بن أبي سفيان، والذي أرسل حملتين على مدار 7 سنوات من اجل تحقيق الهدف، ولكنه لم يستطيع فك طلاسم أسوارها، ليتبعه بعدها سليمان بن عبد الملك والذي أرسل هو الأخر حملة عسكرية مكونة من أقوى واعظم جنوده من أجل فتح القسد ان حاصر أسوار المدينة بمباني من اجل شل حركتها، لكنه فشل في تحقيق الحلم الإسلامي ايضاً.

ليتوج أخير من بعده السلطان محمد الفاتح الذي استكمل ما بناه أجداده منالعثمانين لأجل إخضاع القسطنطينية، ونجح بالفعل بعد محاصرة المدينة ومنع الإمدادات عنها، حتى ركعت قواها أمام مدافعه التي أفشلت محاولات الدولة البيزنطية في إدخال إمدادات ومؤن داخل المدينة، وهاجمها الفاتح ليرسم بداية الحلم الإسلامي بفتح القسطنطينية Conquest of Constantinople ، في 13 رمضان عام 805 هجرياً.

فتح القسطنطينية Conquest of Constantinople

فتح الأندلس Conquest of Andalusia

كما كان فتح القسطنطينية فكرة تراود المسلمين لدوافع دينية، فكان ايضاً فتح الأندلس وتخليص المسلمين المتضهدين على يد الصليبيين هناك بمحاكم التفتيش الإسبانية المعروفة بتعذيبها كل ما هو مسلم أمر حتمي، فمنذ ان فكر عثمان بن عفان بفتح الإندلس ، وتلك الفكرة أستمرت طراود حكام المسلمين حتى جاء موسى بن نصير قائد بالدولة الأموية، وخطط وجهز من أجل اليوم الموعود وهو فتح الأندلس Conquest of Andalusia ، وكانت البداية إرسال موسى بن نصير رسالة الى طارق بن زياد يستفسر منه خلالها عن بحر شديد الأهول قريب من الأندلس، فيما رد عليه طارق بن زياد وصحح معلوماته قائلاً:"لم يكن بحر ولكنه خليج".

وهو ما شجع موسى على التخطيط من أجل فتح الأندلس Conquest of Andalusia ، فارسل القائد طريف بن مالك بـ400 جندي مقاتل ومائة فارس الى هناك، وبالفعل نجح في الإستحواذ على الكثير من الغنائم والعودة دون خسائر تذكر، وهو ما شجع موسى بن نصير على الغزو الكبير.


ارسل موسى بن نصير الى طارق بن زياد من اجل فتح الأندلس وأمده بـ7000 ألاف جندي للتنفيذ وفي عام 92 هجرياً، تحرك طارق وجنوده الى "الأندلس"، حتى وصل عند جبل يدعى "كلبة"، والذي تحول الى اسم جبل "طارق" فيما بعد، بينما وصل خبر تحرك المسلمين بجيش من اجل فتح الأندلس Conquest of Andalusia ، الى رودريك ملك قوطي، والذي بدوره جهز 100 ألف مقاتل للقضاء على المسلمين بقيادة طارق بن زياد.

تحرك ملك قوطي الى "طليطلة"، فعلم بن زياد قوام جيش رودريك والذي يضم جنود اضعاف الجيش المسلمين، فأرسل طارق الى نصير يخبره بما حدث، فأرسل موسى 5 الاف جندي الى طارق ليكون مجموع جيشه 12000 مقاتل، وفي 28 رمضان عام 92 هجرياً، إلتقى الجيشان في وادي لكة، وانتصر في تلك المعركة المسلمين بعد ان هرب رودريك . 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات